How to read and understand a scientific paper: a guide for non-scientists

Violent metaphors

Update (1/3/18) I’ve been overwhelmed with requests for the shorter guide, and the email address below no longer works. So I’ve uploaded a copy of the guide for anyone to download and share here: How to read and understand a scientific article. Please feel free to use it however you wish (although I’d appreciate being credited as the author). I apologize to everyone who emailed me and didn’t get a response! If you would like to let me know who you are and what you’re using it for in the comments below, I’d love to hear!

Update (8/30/14): I’ve written a shorter version of this guide for teachers to hand out to their classes. If you’d like a PDF, shoot me an email: jenniferraff (at) utexas (dot) edu.

Last week’s post (The truth about vaccinations: Your physician knows more than the University of Google) sparked a very…

View original post 1,951 more words

Advertisements

نحو قانون زواج مدني اختياري !

 

لا شك أن الزواج المدني موضوع يشغل المجتمع اللبناني بمختلف فئاته وطوائفه وطبقاته الإجتماعية، علماً أن هذا الموضوع ليس بجديد في لبنان، إلا أنَّ هذه المسألة الشائكة أعيد طرحها بعد إقدام الثنائي خلود ونضال درويش على كسر الحواجز الإجتماعية من خلال عقد قرانهما مدنياً على الأراضي اللبنانية وهي خطوة لم يتجرأ أحد على القيام بها حتى الآن خصوصاً في بلد ما زال يعتبر فيه البعض كي لا نقول الكثيرون أن الزواج المدني لا يتفق مع القيم الدينية والتقاليد الإجتماعية والثقافية المتَّبَعَة في مجتمعنا.  وبالتالي شكل هذا الموضوع مادة دسمة انقسمت حولها الآراء وأخذت أبعاداً سياسية ودينية واجتماعية.

 

 

جرت العادة في لبنان أن يلجأ اللبنانيون الى عقد زواجهم مدنياً خارج الأراضي اللبنانية حيث يسافر المتعاقدان الى بلد يخضع فيها الزواج للقانون المدني ( مثلاً: قبرص، تركيا اليونان…). هذا ويبيح القانون اللبناني تسجيل عقود الزواج المبرَمَة خارج الأراضي اللبنانية في لبنان ويتم تسجيلها في دوائر الأحوال الشخصية ويعترف بمفاعيله كافة مع بقائه خاضعاً لقانون المحل حيث عُقد الزواج. ولكن مع إمكانية الزواج مدنياً في الخارج هل ستقلب قضية زواج خلود ونضال المعادلة ويتم إقرار قانون الزواج المدني على الأراضي اللبنانية بشكل رسمي أم ستبقى هذه المسألة حلماً بالنسبة للكثير من اللبنانيين الذين يطالبون بقانون لبناني مدني اختياري للأحوال الشخصية؟

  • مفهوم الزواج المدني وشروطه:

       الزواج المدني يُنظَر إليه على أنه مؤسسة اجتماعية من نتاج القانون الوضعي، وهو محض مدني يحصل أمام السلطة العامة في شكل رسمي احتفالي ولا يمكن إجراؤه إلا بتدخل أحد موظفي الأحوال الشخصية. والزواج المدني تغلب عليه الصفة التعاقدية من حيث اجتماع إرادتَي الشخصين الراغبين ببعضهما.

 

  • شروطه:

–     الإختلاف الجنسي:

    الزواج يفترض فيه أن يكون الشخصان المقبلان على الزواج مختلفين جنسياً لإتمام عملية الإيلاد وإن كانت ثمة تشريعات حديثة تقول بشرعية الزواج المعقود ما بين المثليين .

–     بلوغ السن القانونية:

السن القانونية للزواج المدني تتبع النموذج الفرنسي الذي يحدد بموجب المادة 144 من القانون المدني الفرنسي أن السن القانونية للزواج المدني قد حُدِّدت بخمس عشرة سنة للنساء وثماني عشرة سنة للرجال.

 

–     الرضى:

الرضى هو من جوهر الزواج ويحصل بإجتماع الإرادتين وذلك بتوافر القبول الشخصي لكل من المتعاقدين ووفقاً لأشكال يعيّنها القانون، إذاً عند توافر الرضى التام يعطي العقد مفاعيله.

 

جمعية “شمل”:

” شباب مواطنون لاعنفيون لاطائفيون” هذا هو شعار جمعية شمل التي تؤمن بخمسة مبادئ جوهرية أصبحت رفيقة أفكار المنتسبين الى هذه الجمعية وسلوكهم ومواقفهم: لا للطائفية، لا للعنف، نعم للعدالة، نعم للديموقراطية، نعم للسيادة. جمعية “شمل” التي تطالب بقانون لبناني مدني اختياري للأحوال الشخصية تؤمن وتؤكد أن “من دون هذا القانون بالذات، سيبقى لبنان ناقصاً: في الوحدة بين اللبنانيين بدل تشتتهم على عشرات القوانين، في الحرية أي حرية المواطن في اختيار أحواله الشخصية، في اللاطائفية الجوهرية بدل رهن لبنان لنظام ما زال ينبذ حتى الحب “المختلط”، في العدالة العائلية المتطورة للمرأة والرجل، في السيادة أي سيادة الدولة المدنية على قانون تشرعه هي لمواطنيها بدل قوانين حصرية للطوائف وأخرى مستوردة.

تؤكد السيدة نور حسن عضو الهيئة الإدارية في جمعية “شمل” أن الجمعية تعمل على قضية الزواج المدني منذ عام 2009، خصوصاً أن الحملة الخاصة بالزواج المدني ترتبط بتاريخ نضالي طويل. فقد انطلقت منذ أعوام عدة في لبنان وجمعية “شمل” أخذت على عاتقها هذا النضال واستمرت فيه، مضيفة أن التحركات التي يقومون بها بدأت عام 2009 ولا تزال مستمرة حتى اليوم، في إشارة الى أنها ميدانية، أي عبر إقامة اعتصامات وتظاهرات في الشارع، وتنظيم لقاءات مع المسؤولين السياسيين بهدف الضغط عليهم لتبني مشروع قانون لبناني للأحوال الشخصية الذي وضعته الجمعية وتم تسليمه الى مجلس النواب عام 2011، لافتة الى أن مشروع القانون الذي تقدموا به لا يزال للأسف قابعاً في أدراج البرلمان بحيث لم تتم المناقشة فيه حتى اليوم. وأشارت الى أن التحرك الميداني الذي نفّذوه حين تم نصب خيم في ساحة رياض الصلح عام 2011 على مدى تسعة أشهر ساهم في وصول قانون الزواج المدني الى اللجان النيابية المشتركة، ورغم ذلك لم تتم مناقشته، الأمر الذي حضهم حسب قولها على الاستمرار في تحركاتهم الميدانية. من جهة أخرى، تؤكد حسن أن التوعية هي مسألة أساسية أخذتها الجمعية على عاتقها في سبيل نشر الوعي بين الشباب من خلال تنظيم مؤتمرات في الجامعات وتعريفهم على مشروع القانون المطروح وما هي الحقوق التي يوفرها، خصوصاً في ما يخص حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل، وبالتالي فإن انطلاقة الحملات الميدانية من جديد ستتزامن مع تزايد الوعي الشعبي حول هذا الموضوع بالذات، خصوصاً أن اطلاع الناس على مضمون ومميزات مشروع قانون الزواج المدني وتحديداً في ما يتعلق بموضوع الحضانة والمساواة في الحقوق من شأنه أن يكوّن لدى الناس نظرة إيجابية تجاه الزواج المدني، مشيرة الى أن الجمعية لمست تجاوباً كبيراً من الأشخاص الذين تعرفوا على مضمون مشروع القانون، لافتة الى أن أفكاراً غير دقيقة وشائعات يتم نشرها بين الناس حول موضوع الزواج المدني، في إشارة الى أن هذه الأفكار يقابلها بعض الجهل ما ” يساهم طبعاً في انتشارها ويتبناها المجتمع من دون أن يطلب توضيحاً حول حقيقتها”. وتتابع في السياق نفسه: “من هنا نحن كجمعية “شمل” نحرص على تفادي هذا الأمر من خلال نشر مضمون القانون والحقوق التي يؤمنها من دون إجراء أي مقارنة مع قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالطوائف، علماً أن القانون المطروح هو بمثابة تطوير لهذه القوانين. هذا ونحن بصدد إعداد كتيّب خاص يشرح مضمون مشروع قانون الزواج المدني وسيتم توزيعه على مختلف الجامعات في لبنان”.

أخيراً، تشير نور حسن الى أن مشروع قانون الزواج المدني تم طرحه اختيارياً وليس إجبارياً، وبالتالي يبقى للناس الخيار في تحديد الطريقة التي سيتزوجون بها مدنياً كانت أم دينياً، مضيفة أن طريق النضال ما زال طويلاً لإقرار هذا القانون، مؤكدة أنه اذا أُقِرّ سيغيّر المعادلة ويفتح شباك أمل في ما يخص تغيير النظام الطائفي في لبنان، لافتة الى أن جمعيات وأحزاباً كثيرة  تدعم هذه القضية ويتم التنسيق معها.       

نبذة عن مشروع قانون لبناني للأحوال الشخصية

أعدّته د. أوغاريت يونان بمشاركة من د. وليد صليبي

قدّمته جمعية “شمل” إلى مجلس النواب بتاريخ 18/3/2011 وتمّ إدراجه في جدول أعمال اللجان النيابية المشتركة لأوّل مرّة في تاريخ لبنان في 5/5/2011.

 

في أسبابه الموجبة

حماية حق الشباب والشابات في الزواج داخل بلدهم بين أهلهم وبرعاية القانون اللبناني،

في ظل ازدياد مطالبة المجتمع بهذا القانون وازدياد زواج اللبنانيين مدنيًا كل يوم خارج لبنان…

تكريس الحق في حرية الاختيار، اختيار كل مواطنة وكل مواطن أحواله الشخصية،

ما دامت حرية الدين والمعتقد مصانة بالدستور الذي يُلزم الدولة بواجب التشريع ووحدها لها الحق بالتشريع.

إن إعطاء الطوائف الحق بقوانينها للأحوال الشخصية لا يعني منع الدولة من إصدار قانونها.

الدولة مسؤولة عن الحماية القانونية للمواطنين في حال اختاروا الزواج المختلط.

حيث لا ينبغي أن يشكّل الدين أو المذهب مانعاً أمام الزواج وتأسيس عائلات لبنانية مختلطة.

لا يقوم زواجٌ إلا على العدالة العائلية بين المرأة والرجل بالتساوي.

ولا يقوم زواجٌ إلا على تطوير حقوق أعمق وأعمق للأطفال…Image

مشروع القانون مؤلَّف من 144 مادة، بمضمون متطوّر إنسانيًا وحقوقيًا ولاطائفي؛ استفاد من تراكم المشاريع السابقة؛ ويشمل:  على من يطبَّق هذا القانون، موانع الزواج، سنّ الزواج، العقد والإجراءات القانونية، تشكيل محاكم مدنية، الحقوق الزوجية، الحضانة، النفقة، بطلان الزواج والهجر والطلاق، البنوّة، التبنّي، الوصاية، الوصية، الإرث…

Don’t Forget to Write

Cognitioneducation

Summer is winding down in my neck of the woods, where I am back at work getting ready for a new school year. As I sit at my desk today prepping syllabi and selecting readings, I am thinking about an essay I posted here about a year and half ago about memory processes (Memory: It’s all good). Turns out the essay provoked a bit of blog-o-sphere controversy. In it I stated, among other things, that writing by hand yields greater memorial outcomes than does typing. That is, if your aim in studying is to deeply process the material you should paraphrase and record the information with pen and paper, not with keystrokes. Typing, I said then, is an automatic process that stimulates little thought, whereas writing is an episodic process that engages your semantic memory system more deeply.

That portion of my memory essay caught the attention of…

View original post 759 more words

Should Writers Read Outside Their Genre?

Nic Widhalm - Author

 

It’s a cold, rainy afternoon. The kids are spending the day at Grandma’s, it’s too wet for yardwork, and your significant other is at a conference on aardvark mating habits. The fire’s been lit, the blanket dragged from your bedroom…all you’re missing is a good book.

Quick! What do you reach for? Come on, you’re a writer, you’re never far away from a book. You’re holding one now, while you’re reading this, aren’t you? Is it fantasy? Romance? Star Wars Slash Fiction? Is it the same genre you write?

Should it be?

What’s the advantage to reading outside your preferred genre?

Well, you’ll be exposed to new writing styles, for one thing.

Cormac McCarthy. Let’s start there. I write fantasy, specifically urban, and spend about 300% of my time (outside aardvark mating season) reading books by the heavyweights: Rothfuss, Martin, Sanderson, Weeks—I know, they’re all epic fantasy…

View original post 377 more words

Should Writers Read Outside Their Genre?

Nic Widhalm - Author

 

It’s a cold, rainy afternoon. The kids are spending the day at Grandma’s, it’s too wet for yardwork, and your significant other is at a conference on aardvark mating habits. The fire’s been lit, the blanket dragged from your bedroom…all you’re missing is a good book.

Quick! What do you reach for? Come on, you’re a writer, you’re never far away from a book. You’re holding one now, while you’re reading this, aren’t you? Is it fantasy? Romance? Star Wars Slash Fiction? Is it the same genre you write?

Should it be?

What’s the advantage to reading outside your preferred genre?

Well, you’ll be exposed to new writing styles, for one thing.

Cormac McCarthy. Let’s start there. I write fantasy, specifically urban, and spend about 300% of my time (outside aardvark mating season) reading books by the heavyweights: Rothfuss, Martin, Sanderson, Weeks—I know, they’re all epic fantasy…

View original post 377 more words